أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الرسول﴾ : ذكر من بني آدم أوحي إليه شرع وأمر بتبليغه وهو هنا محمد ﷺ.
﴿بلغ ما أنزل إليك﴾ : من التوحيد والشرائع والأحكام.
﴿يعصمك﴾ : يحفظك حفظاً لا يصل إليك معه أحد بسوء.

المعنى :


في الآية الأولى ( ٦٧ ) ينادي الرب تبارك وتعالى رسوله معظماً له بقوله :﴿يا أيها الرسول﴾ المبجل ليأمره بإبلاغ ما أوحاه إليه من العقائد والشرائع والأحكام فيقول ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾. ويقول له :﴿وإن لم تفعل﴾ أي إن قصرت في شيء لم تبلغه لأي اعتبار من الاعتبارات ﴿فما بلغت رسالته﴾ أي فكأنك لم تبلغ شيئاً، وقوله تعالى :﴿والله يعصمك من الناس﴾ أي يمنعك من أن يمسوك بشيء من الأذى، ولذا فلا عذر لك في ترك إبلاغ أي شيء سواء كان مما يتعلق بأهل الكتاب أو بغيرهم ولذا فلم يكتم رسول الله شيئاً مما أمر بإِبلاغه البتة. وقوله تعالى :﴿إن الله لا يهدي القوم الكافرين﴾ تقرير لوعده تعالى بعصمة رسوله ﷺ إذ هو تعالى لا يوفق الكافرين لما يريدون ويرغبون فيه من أذية رسوله ﷺ، ولما نزلت هذه الآية قال ﷺ " لا تحرسوني فإن الله قد عصمني " هذا ما دلت عليه الآية الأولى.

الهداية

من الهداية :


- وجوب البلاغ على الرسل ونهوض رسولنا محمد ﷺ بهذا الواجب على أكمل وجه وأتمه.
- عصمة الرسول المطلقة.
- كفر أهل الكتاب إلا من آمن منهم بالنبي ﷺ واتبع ما جاء به من الدين الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى