زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيء﴾ سبب نزولها : أن اليهود قالوا للنبي ﷺ : ألست تؤمن بما عندنا من التوراة، وتشهد أنها حق ؟ قال : بلى، ولكنكم أحدثتم وجحدتم ما فيها، فأنا بريء من إحداثكم. فقالوا : نحن على الهدى، ونأخذ بما في أيدينا، ولا نؤمن بك، فنزلت هذه الآية، قاله ابن عباس.
فأما أهل الكتاب، فالمراد بهم اليهود والنصارى. وقوله :﴿لَسْتُمْ عَلَى شَيء﴾ أي : لستم على شيء من الدين الحق حتى تقيموا التوراة والإنجيل، وإقامتهما : العمل بما فيهما، ومن ذلك الإيمان بمحمد ﷺ. وفي الذي أنزل إليهم من ربهم قولان قد سبقا، وكذلك باقي الآية.
فأما أهل الكتاب، فالمراد بهم اليهود والنصارى. وقوله :﴿لَسْتُمْ عَلَى شَيء﴾ أي : لستم على شيء من الدين الحق حتى تقيموا التوراة والإنجيل، وإقامتهما : العمل بما فيهما، ومن ذلك الإيمان بمحمد ﷺ. وفي الذي أنزل إليهم من ربهم قولان قد سبقا، وكذلك باقي الآية.