الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لَسْتُمْ على شَىْء﴾ أي على دين يعتد به حتى يسمى شيئاً لفساده وبطلانه، كما تقول : هذا ليس بشيء تريد تحقيره وتصغير شأنه. وفي أمثالهم : أقل من لا شيء ﴿فَلاَ تَأْسَ﴾ فلا تتأسف عليهم لزيادة طغيانهم وكفرهم، فإن ضرر ذلك راجع إليهم لا إليك، وفي المؤمنين غنى عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى