تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون﴾ آية
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد الأحمر عن الحجاج بن ارطاه عن القاسم عن مجاهد قال :﴿الصابئون﴾ بين النصارى والمجوس ليس لهم دين.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا أبو نعيم، ثنا شريك عن سألم عن سعيد بن جبير قال :﴿الصابئون﴾ منزلة بين اليهود والنصارى.
الوجه الثالث :
حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿والصابئون﴾ بين المجوس واليهود لا دين لهم.
الوجه الرابع :
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الرحمن النرسي، ثنا هشيم عن مطرف قال : كنا عند الحكم فحدثه رجل من أهل البصرة عن الحسن انه يقول في الصاب انهم كالمجوس، فقال الحكم : ألم أخبركم بذلك.
الوجه الخامس :
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر عن قتادة قال : الصائبون قوم يعبدون الملائكة ويصلون إلى غير القبلة ويقرأون الزبور. الوجه السادس :
أخبرنا يونس عن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب أخبرني ابن أبي الزناد عن أبيه قال : الصابئون قوم مقابلي العراق وهم بكوثى وهم يؤمنون بالنبيين كلهم ويصومون من كل سنة ثلاثين يوما ويصلون إلى اليمين كل يوم خمس صلوات.
الوجه السابع :
أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلى، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني، ثنا عبد الصمد بن معقل عن وهب بن منبه انه قيل له، وما الصابئون ؟ قال : الذي يعرف الله وحده، وليست له شريعة يعمل بها، ولم يحدث كفرا.
الوجه الثامن :
حدثنا عصام بن رواد العسقلاني، ثنا ادم، ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية قال : الصابئون فرقة من أهل الكتاب يقرأون الزبور وروى عن السدى نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وعمل صالحا﴾
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هاشم بن يوسف عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال : الأعمال الصالحة، الله أكبر والحمد لله، سبحان الله، لا إله إلا الله.
قوله تعالى :﴿فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قوله :﴿فلا خوف عليهم﴾ يعني في الآخرة ﴿ولاهم يحزنون﴾ يعني : لا يحزنون عن الموت.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد الأحمر عن الحجاج بن ارطاه عن القاسم عن مجاهد قال :﴿الصابئون﴾ بين النصارى والمجوس ليس لهم دين.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا أبو نعيم، ثنا شريك عن سألم عن سعيد بن جبير قال :﴿الصابئون﴾ منزلة بين اليهود والنصارى.
الوجه الثالث :
حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿والصابئون﴾ بين المجوس واليهود لا دين لهم.
الوجه الرابع :
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الرحمن النرسي، ثنا هشيم عن مطرف قال : كنا عند الحكم فحدثه رجل من أهل البصرة عن الحسن انه يقول في الصاب انهم كالمجوس، فقال الحكم : ألم أخبركم بذلك.
الوجه الخامس :
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر عن قتادة قال : الصائبون قوم يعبدون الملائكة ويصلون إلى غير القبلة ويقرأون الزبور. الوجه السادس :
أخبرنا يونس عن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب أخبرني ابن أبي الزناد عن أبيه قال : الصابئون قوم مقابلي العراق وهم بكوثى وهم يؤمنون بالنبيين كلهم ويصومون من كل سنة ثلاثين يوما ويصلون إلى اليمين كل يوم خمس صلوات.
الوجه السابع :
أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلى، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني، ثنا عبد الصمد بن معقل عن وهب بن منبه انه قيل له، وما الصابئون ؟ قال : الذي يعرف الله وحده، وليست له شريعة يعمل بها، ولم يحدث كفرا.
الوجه الثامن :
حدثنا عصام بن رواد العسقلاني، ثنا ادم، ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية قال : الصابئون فرقة من أهل الكتاب يقرأون الزبور وروى عن السدى نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وعمل صالحا﴾
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هاشم بن يوسف عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال : الأعمال الصالحة، الله أكبر والحمد لله، سبحان الله، لا إله إلا الله.
قوله تعالى :﴿فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قوله :﴿فلا خوف عليهم﴾ يعني في الآخرة ﴿ولاهم يحزنون﴾ يعني : لا يحزنون عن الموت.