معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى﴾، وكان حقه، والصابئين، وقد ذكرنا في سورة البقرة وجه ارتفاعه. وقال سيبويه : فيه تقديم وتأخير تقديره : إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى من آمن بالله، إلى آخر الآية والصابئون، كذلك قوله :﴿إن الذين آمنوا﴾ أي : باللسان، وقوله :﴿من آمن بالله﴾ أي : بالقلب، وقيل : الذين آمنوا على حقيقة الإيمان.
قوله تعالى :﴿من آمن بالله﴾، أي ثبت على الإيمان.
قوله تعالى :﴿واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى