تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَحَسِبُوا أَلا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ أي : وحسبوا ألا يترتب لهم شر على ما صنعوا، فترتب، وهو أنهم عموا عن الحق وصَمُّوا، فلا يسمعون حقًا(١) ولا يهتدون إليه، ﴿ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ أي : مما كانوا فيه ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا﴾
أي : بعد ذلك ﴿[ وَصَمُّوا ](٢) كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ أي : مطلع عليهم وعليم بمن يستحق الهداية ممن يستحق الغواية.
١ في د: "فلا يستمعون خيرا"..
٢ زيادة من ر.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى