التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ما المسيح ابن مريم إلا رسول﴾ الآية : رد على من جعله إلها.
﴿وأمه صديقة﴾ أي : بليغة الصدق في نفسها، أو من التصديق، ووصفها بهذه الصفة دون النبوة يدفع قول من قال إنها نبية.
﴿كانا يأكلان الطعام﴾ استدلال على أنهما ليسا بإلهين لاحتياجهما إلى الغذاء الذي لا يحتاج إليه إلا محدث مفتقر، ومن كان كذلك فليس بإله، لأن الإله منزه عن صفة الحدوث، وعن كل ما يلحق البشر، وقيل : إن قوله :﴿يأكلان الطعام﴾ : عبارة عن الاحتياج إلى الغائط، ولا ضرورة تدعو إلى إخراج اللفظ عن ظاهره، لأن الحجة قائمة بالوجهين.
﴿ثم انظر﴾ دخلت ثم لتفاوت الأمرين ولقصد التعجيب من كفرهم بعد بيان الآيات.
﴿وأمه صديقة﴾ أي : بليغة الصدق في نفسها، أو من التصديق، ووصفها بهذه الصفة دون النبوة يدفع قول من قال إنها نبية.
﴿كانا يأكلان الطعام﴾ استدلال على أنهما ليسا بإلهين لاحتياجهما إلى الغذاء الذي لا يحتاج إليه إلا محدث مفتقر، ومن كان كذلك فليس بإله، لأن الإله منزه عن صفة الحدوث، وعن كل ما يلحق البشر، وقيل : إن قوله :﴿يأكلان الطعام﴾ : عبارة عن الاحتياج إلى الغائط، ولا ضرورة تدعو إلى إخراج اللفظ عن ظاهره، لأن الحجة قائمة بالوجهين.
﴿ثم انظر﴾ دخلت ثم لتفاوت الأمرين ولقصد التعجيب من كفرهم بعد بيان الآيات.