تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق﴾ آية
حدثنا أبي، ثنا عيسى بن يونس الأيلي، ثنا الوليد عن خليد عن قتادة في قوله :﴿لا تغلوا في دينكم﴾ يقول : لا تبتدعوا.
الوجه الثاني :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا اصبغ بن الفرج قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول : في قوله :﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم﴾ قال : الغلو فراق الحق وكان مما غلوا فيه ان دعوا لله صاحبة وولدا حدثنا أبي ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن أنس قال : وقد كان قائم قام عليهم فأخذ بالكتاب والسنة زمانا فأتاه الشيطان فقال : إنما تركب أثرا أو أوامرا قد عمل به قبلك فلا تحمد عليه ولكن ابتدع أمرا من قبل نفسك وادع إليه وأجبر الناس عليه ففعل، ثم تذكر من بعد فعله زمانا، فأراد أن يتوب، فخلع سلطانه وملكه، وأراد أن يتعبد فلبث في عبادته أياما، فأتى فقيل له : لو أنك تبت من خطيئة عملتها فيما بينك وبين ربك عسى أن يتاب عليك، ولكن ضل فلان وفلان وفلان في سبيلك حتى فارقوا الدنيا وهم على الضلالة. فكيف لك بهداهم فلا توبة لك أبدا، ففيه سمعنا وفي أشباهه هذه الآية ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل﴾.
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى، ثنا احمد بن المفضل ثنا أسباط عن السدى، قوله :﴿ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا﴾ اتباعهم.
قوله تعالى :﴿وضلوا عن سواء السبيل﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿وضلوا عن سواء السبيل﴾ قال : هم يهود.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى، ثنا احمد بن المفضل، ثنا اسباط عن السدى قوله :﴿وضلوا عن سواء السبيل﴾ قال : عن عدل السبيل.
حدثنا أبي، ثنا عيسى بن يونس الأيلي، ثنا الوليد عن خليد عن قتادة في قوله :﴿لا تغلوا في دينكم﴾ يقول : لا تبتدعوا.
الوجه الثاني :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا اصبغ بن الفرج قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول : في قوله :﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم﴾ قال : الغلو فراق الحق وكان مما غلوا فيه ان دعوا لله صاحبة وولدا حدثنا أبي ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن أنس قال : وقد كان قائم قام عليهم فأخذ بالكتاب والسنة زمانا فأتاه الشيطان فقال : إنما تركب أثرا أو أوامرا قد عمل به قبلك فلا تحمد عليه ولكن ابتدع أمرا من قبل نفسك وادع إليه وأجبر الناس عليه ففعل، ثم تذكر من بعد فعله زمانا، فأراد أن يتوب، فخلع سلطانه وملكه، وأراد أن يتعبد فلبث في عبادته أياما، فأتى فقيل له : لو أنك تبت من خطيئة عملتها فيما بينك وبين ربك عسى أن يتاب عليك، ولكن ضل فلان وفلان وفلان في سبيلك حتى فارقوا الدنيا وهم على الضلالة. فكيف لك بهداهم فلا توبة لك أبدا، ففيه سمعنا وفي أشباهه هذه الآية ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل﴾.
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى، ثنا احمد بن المفضل ثنا أسباط عن السدى، قوله :﴿ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا﴾ اتباعهم.
قوله تعالى :﴿وضلوا عن سواء السبيل﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿وضلوا عن سواء السبيل﴾ قال : هم يهود.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى، ثنا احمد بن المفضل، ثنا اسباط عن السدى قوله :﴿وضلوا عن سواء السبيل﴾ قال : عن عدل السبيل.