معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق﴾، أي : لا تتجاوزوا الحد، والغلو، والتقصير، كل واحد منهما مذموم في الدين، وقوله :﴿غير الحق﴾، أي : في دينكم المخالف للحق، وذلك أنهم خالفوا الحق في دينهم، ثم غلوا فيع بالإصرار عليه. قوله تعالى :﴿ولا تتبعوا أهواء قوم﴾، والأهواء جمع الهوى، وهو ما تدعو إليه شهوة النفس.
قوله تعالى :﴿قد ضلوا من قبل﴾، يعني : رؤساء الضلالة في فريقي اليهود والنصارى، والخطاب للذين كانوا في عصر النبي ﷺ، نهوا عن اتباع أسلافهم فيما ابتدعوه بأهوائهم.
قوله تعالى :﴿وأضلوا كثيراً﴾، يعني من اتبعهم على أهوائهم.
قوله تعالى :﴿وضلوا عن سواء السبيل﴾، عن قصد الطريق، أي : بالإضلال، فالضلال الأول من الضلالة، والثاني بإضلال من اتبعهم.
قوله تعالى :﴿قد ضلوا من قبل﴾، يعني : رؤساء الضلالة في فريقي اليهود والنصارى، والخطاب للذين كانوا في عصر النبي ﷺ، نهوا عن اتباع أسلافهم فيما ابتدعوه بأهوائهم.
قوله تعالى :﴿وأضلوا كثيراً﴾، يعني من اتبعهم على أهوائهم.
قوله تعالى :﴿وضلوا عن سواء السبيل﴾، عن قصد الطريق، أي : بالإضلال، فالضلال الأول من الضلالة، والثاني بإضلال من اتبعهم.