التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم﴾ خطاب للنصارى والغلو الإفراط وسبب ذلك كفر النصارى.
﴿ولا تتبعوا أهواء قوم﴾ قيل : هم أئمتهم في دين النصرانية كانوا على ضلال في عيسى وأضلوا كثيرا من الناس، ثم ضلوا بكفرهم بمحمد ﷺ، وقيل : هم اليهود، والأول أرجح لوجهين : أحدهما أن الضلال وصف لازم للنصارى ألا ترى قوله تعالى :﴿ولا الضالين﴾[الفاتحة: ٧]، والآخر أنه يبعد نهي النصارى عن إتباع اليهود مع ما بينهم من الخلاف والشقاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى