الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الحَقِّ ) الآية [ ٧٩ ].
المعنى : قل يا محمد : يا أهل الإنجيل لا تغلوا في دينكم أي : لا تفرطوا(١) في القول في أمر المسيح فتجاوزوا الحق(٢) في جعلكم إياه [ إلهاً ](٣)، ولكن قولوا :( رَسُولُ(٤) اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ [ مِّنْهُ ] )(٥).
( وَلاَ تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَد ضَّلُّوا مِن قَبْلُ ) أي : أهواء اليهود الذين قد ضلوا(٦) من قبلكم عن سبيل الله الهدى(٧) ( وَأَضَلُّوا كَثِيراً ) : أي : أضل هؤلاء اليهود كثيراً من الناس عن الحق، فحملوهم على(٨) الكفر بالله والتكذيب بالمسيح، ( وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ) أي : عن قصد السبيل(٩).
وسمي ( الهوى/(١٠) هوى، لأنه يهوي )(١١) بصاحبه في الباطل(١٢) والهوى(١٣) –في القرآن- مذموم(١٤). والعرب لا تستعمله إلا في الشر، وأما في الخير فيستعملون(١٥) الشهوة والمحبة(١٦).
وقال ابن نجيح(١٧) :( وَأَضَلُّوا كَثِيراً ) اليهود(١٨) أضلوا المنافقين(١٩).
المعنى : قل يا محمد : يا أهل الإنجيل لا تغلوا في دينكم أي : لا تفرطوا(١) في القول في أمر المسيح فتجاوزوا الحق(٢) في جعلكم إياه [ إلهاً ](٣)، ولكن قولوا :( رَسُولُ(٤) اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ [ مِّنْهُ ] )(٥).
( وَلاَ تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَد ضَّلُّوا مِن قَبْلُ ) أي : أهواء اليهود الذين قد ضلوا(٦) من قبلكم عن سبيل الله الهدى(٧) ( وَأَضَلُّوا كَثِيراً ) : أي : أضل هؤلاء اليهود كثيراً من الناس عن الحق، فحملوهم على(٨) الكفر بالله والتكذيب بالمسيح، ( وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ) أي : عن قصد السبيل(٩).
وسمي ( الهوى/(١٠) هوى، لأنه يهوي )(١١) بصاحبه في الباطل(١٢) والهوى(١٣) –في القرآن- مذموم(١٤). والعرب لا تستعمله إلا في الشر، وأما في الخير فيستعملون(١٥) الشهوة والمحبة(١٦).
وقال ابن نجيح(١٧) :( وَأَضَلُّوا كَثِيراً ) اليهود(١٨) أضلوا المنافقين(١٩).
١ - ب: تفرظوا..
٢ - ب ج د: القول الحق..
٣ - أ: الله..
٤ - ب ج د: هو عبد..
٥ - ساقطة من ج د. وانظر: تفسير الطبري ١٠/٤٨٧..
٦ - ج: مضوا..
٧ - ج: الهدى..
٨ - ج د: عن..
٩ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٨٨، وانظر: معاني الزجاج ٢/١٩٧ و١٩٨..
١٠ - ب: اليهودي..
١١ - ج: الهدى هدى لأنه يهدي..
١٢ - إعراب النحاس ١/٥١٣، وفي التفسير الكبير ١٢/٦٣: "النار" بدل "الباطل"، وكذا في أحكام القرطبي ٦/٢٥٢..
١٣ - ج: الهدى..
١٤ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٩٧، وهو قول الشعبي في التفسير الكبير ١٢/٦٣..
١٥ - ج د: فيستعملونه..
١٦ - وفي اللسان: هوا: "ومتى تُكُلِّم بالهوى مطلقاً لم يكن إلا مذموماً حتى يُنعت بما يُخرِج معناه، كقولهم: "هوى حسن وهوى موافق للصواب"، وانظر: التفسير الكبير ١٢/٦٣..
١٧ - هو أبو يسار عبد الله بن أبي نجيح، واسم أبي نجيح: يسار المكي، الثقفي مولاهم، ثقة رمي بالقدر، وربما دلس. مات سنة ٣١هـ. انظر: التقريب ١/٤٥٦..
١٨ - ب ج د: أي: هؤلاء اليهود..
١٩ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٨٨..
٢ - ب ج د: القول الحق..
٣ - أ: الله..
٤ - ب ج د: هو عبد..
٥ - ساقطة من ج د. وانظر: تفسير الطبري ١٠/٤٨٧..
٦ - ج: مضوا..
٧ - ج: الهدى..
٨ - ج د: عن..
٩ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٨٨، وانظر: معاني الزجاج ٢/١٩٧ و١٩٨..
١٠ - ب: اليهودي..
١١ - ج: الهدى هدى لأنه يهدي..
١٢ - إعراب النحاس ١/٥١٣، وفي التفسير الكبير ١٢/٦٣: "النار" بدل "الباطل"، وكذا في أحكام القرطبي ٦/٢٥٢..
١٣ - ج: الهدى..
١٤ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٩٧، وهو قول الشعبي في التفسير الكبير ١٢/٦٣..
١٥ - ج د: فيستعملونه..
١٦ - وفي اللسان: هوا: "ومتى تُكُلِّم بالهوى مطلقاً لم يكن إلا مذموماً حتى يُنعت بما يُخرِج معناه، كقولهم: "هوى حسن وهوى موافق للصواب"، وانظر: التفسير الكبير ١٢/٦٣..
١٧ - هو أبو يسار عبد الله بن أبي نجيح، واسم أبي نجيح: يسار المكي، الثقفي مولاهم، ثقة رمي بالقدر، وربما دلس. مات سنة ٣١هـ. انظر: التقريب ١/٤٥٦..
١٨ - ب ج د: أي: هؤلاء اليهود..
١٩ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٨٨..