أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿يتولون الذين كفروا﴾ : يوادونهم ويتعاونون معهم دون المؤمنين.
المعنى :
ثم قال لرسوله ﷺ ﴿ترى كثيراً منهم﴾ أي من اليهود في المدينة يتولون الذين كفروا يعنى من المشركين والمنافقين في مكة والمدينة يصاحبونهم ويوادونهم وينصرونهم وهم يعلمون أنهم كفار تحرم موالاتهم في دينهم وكتابهم، ثم قبح تعالى عملهم فقال :﴿لبئس ما قدمت لهم أنفسهم﴾ نتيجة ما حملتهم عليه من الشر والكفر والفساد، وهو سخط الله تعالى عليهم وخلودهم في العذاب من موتهم إلى مالا نهاية له فقال تعالى :﴿لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون﴾ لا يخرجون منه أبداً.
الهداية
من الهداية :
- حرمة موالاة أهل الكفر والشر والفساد.