أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لا يتناهون﴾ : أي لا ينهي بعضهم بعضاً عن ترك المنكر.
﴿لبئس ما كانوا يفعلون﴾ : قبح عملهم من عمل وهو تركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

المعنى :


وأخبر تعالى في الآية الثالثة بذكر نوع عصيانهم واعتدائهم الذي لعنوا بسببه فقال :﴿كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه﴾ أي كانوا عندما استوجبوا اللعن يفعلون المنكر العظيم ولا ينهى بعضهم بعضاً كما أخبر النبي ﷺ في قوله : " إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول : يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده " فلما فعلوا ذلك ضرب الله على قلوب بعضهم ببعض ثم قال ﷺ : " لعن الذين كفروا - إلى قوله فاسقون " ثم قال " كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ثم لتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه ( تعطفنه ) على الحق أطراً ولتقسرنه على الحق قسراً أو ليضربن الله قلوب بعضكم ببعض بعضكم ثم يلعنكم كما لعنهم " وفي آخر الآية قبح الله تعالى عملهم فقال :﴿لبئس ما كانوا يفعلون﴾.

الهداية

من الهداية :


- حرمة السكوت عن المنكر ووخامة عاقبته على المجتمع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى