المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى لمحمد ﷺ :﴿ترى كثيراً﴾ يحتمل أن يكون رؤية قلب وعلى هذا فيحتمل أن يريد من الأسلاف المذكورين، أي ترى الآن إذا خبرناك، ويحتمل أن يريد من معاصري محمد ﷺ لأنه كان يرى ذلك من أمورهم ودلائل حالهم، ويحتمل أن تكون الرؤية رؤية عين فلا يريد إلا معاصري محمد ﷺ، وقوله تعالى :﴿لبئس ما قدمت لهم أنفسهم﴾ أي قدمته للآخرة واجترحته، ثم فسر ذلك قوله تعالى :﴿أن سخط الله عليهم﴾ ف ﴿أن سخط﴾ في موضع رفع بدل من ﴿ما﴾، ويحتمل أن يكون التقدير هو أن سخط الله عليهم، وقال الزجاج :«أن » في موضع نصب ب ﴿أن سخط الله عليهم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى