الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى :( نَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الذِينَ كَفَرُوا ) الآية [ ٨٢ ].
المعنى : ترى يا محمد كثيراً من اليهود يوالون(١) المشركين من عبدة الأوثان ويعادون أولياء الله(٢) قال(٣) مجاهد : يعني المنافقين(٤).
( لَبِيسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمُ أَنفُسُهُم أن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ) ف ( أَنْ ) في موضع رفع(٥)، فالذي قدمت(٦) لهم أنفسهم هو سَخَطُ الله بما فعلوا(٧). ( وَفِي العَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ )/ أي : مقيمون في الآخرة(٨).
المعنى(٩) ( لعنوا )(١٠) –عند أكثر المفسرين- : أبعدوا من رحمة الله فمسخوا بذنوبهم(١١).
( و )(١٢) روى ابن(١٣) حبيب في حديث يرفعه إلى النبي عليه السلام أنه قال : الممسوخ خمسة عشر صنفاً : الفيل، والدب، والضب، والأرنب، والعنكبوت، والخنفساء، والوطواط(١٤)، والعقرب، والقنفذ(١٥)، والدعموص(١٦)، و[ الجريث ](١٧)، والقردة، ( و )(١٨) الخنازير، وسُهَيْلٌ(١٩)، والزهرة(٢٠).
قيل : يا رسول الله، فما كان سبب هؤلاء إذ(٢١) مُسخوا ؟، فقال : أما الفيل فكان رجلاً لوطياً، وكان ينكح البهائم، لا يدع رطباً ولا يابساً، فمسخه الله فيلاً. وأما الدب فكان ( رَجُلاً )(٢٢) مُؤنثاً يؤتى، فمسخه الله دباً. وأما الضب فكان أعرابياً(٢٣) يسرق الحاج فمسخه الله ضباً. وأما الأرنب : فكانت امرأة [ قذرة ](٢٤) لا تغتسل(٢٥) من حيض ولا غير ذلك، فمسخها الله أرنباً(٢٦). وأما الخنفساء : فكانت امرأة سحرت ضرتها فمسخها الله خنفساء(٢٧). وأما العنكبوت فكانت امرأة عاصية(٢٨) لزوجها معرضة(٢٩) عنه، مبغضة له، فمسخها الله عنكبوتاً(٣٠). وأما الوطواط : فكان رجلاً(٣١) يسرق الرطب من رؤوس النخيل ليلاً، فمسخه الله وطواطاً، وأما القنفذ(٣٢)، فكان رجلاً سيء الخلق(٣٣)، فمسخه الله قنفذاً(٣٤). وأما العقرب : فكان رجلاً همّازاً لا يسلم من لسانه أحد، فمسخه الله عقرباً(٣٥). وأما [ الدعموص ](٣٦) فكان رجلاً نَمَّاماً يفرق بين الأحبة، فمسخه الله دعموصاً(٣٧). وأما [ الجريث ](٣٨) : فكان رجلاً ديوثاً(٣٩) يدعو الرجال(٤٠) إلى حليلته(٤١) فمسخه الله [ جريثاً ](٤٢). وأما القردة : فالذين تعدوا في السبت من بني إسرائيل. وأما الخنازير : فالذين سألوا عيسى(٤٣) نزول المائدة ثم كانوا بعد نزولها أشد ما يكونوا(٤٤) تكذيباً(٤٥). وأما سهيل : فرجل عَشَّار كان باليمن(٤٦) متعدّياً فمسخه الله شهاباً(٤٧)، -وروي أن ( رسول الله ﷺ )(٤٨) يلعنه(٤٩) إذا رآه-.
وأما الزهرة : فامرأة افتتن(٥٠) بها هاروت وماروت، فمسخها(٥١) الله شهاباً(٥٢).
وسورة المائدة من آخر ما نزل من القرآن(٥٣). وروي أن فيها إحدى(٥٤) وعشرين فريضة ليست في شيء من القرآن وهي : المنخنقة، والموقوذة، والمتردية، والنطيحة، وما أكل السبع إلا ما ذكيتم، وما ذبح على النصب، وأن تستقسموا بالأزلام، وما علمتم من الجوارح مكلبين، وطعام الذين أوتوا الكتاب(٥٥) حلٌّ لكم، وطعامكم حلٌّ لهم، ( وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ المُومِنَاتِ )(٥٦) والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب(٥٧) من قبلكم، وتمام الطهور، والسارق والسارقة، وآية المحاربين، ولا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم، وكفارة الإيمان(٥٨)، وتحريم الخمر، وتحريم الصيد في الحرم، وما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام، وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : المائدة آخر سورة نزلت(٥٩) جملة، فما وجدتم فيها من حلال فاستحلوه، وما وجدتم فيها من حرام فحرموه(٦٠).
وروي عن النبي ﷺ أنه قال : سورة المائدة تدعى في ملكوت الله : المنقذة، تنقذ صاحبها من أيدي ملائكة العذاب وتخلصه(٦١). وقد اختلف هل فيها منسوخ ( أولا )(٦٢)، وقد ذكرنا ذلك في [ موضعه ](٦٣).
المعنى : ترى يا محمد كثيراً من اليهود يوالون(١) المشركين من عبدة الأوثان ويعادون أولياء الله(٢) قال(٣) مجاهد : يعني المنافقين(٤).
( لَبِيسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمُ أَنفُسُهُم أن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ) ف ( أَنْ ) في موضع رفع(٥)، فالذي قدمت(٦) لهم أنفسهم هو سَخَطُ الله بما فعلوا(٧). ( وَفِي العَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ )/ أي : مقيمون في الآخرة(٨).
المعنى(٩) ( لعنوا )(١٠) –عند أكثر المفسرين- : أبعدوا من رحمة الله فمسخوا بذنوبهم(١١).
( و )(١٢) روى ابن(١٣) حبيب في حديث يرفعه إلى النبي عليه السلام أنه قال : الممسوخ خمسة عشر صنفاً : الفيل، والدب، والضب، والأرنب، والعنكبوت، والخنفساء، والوطواط(١٤)، والعقرب، والقنفذ(١٥)، والدعموص(١٦)، و[ الجريث ](١٧)، والقردة، ( و )(١٨) الخنازير، وسُهَيْلٌ(١٩)، والزهرة(٢٠).
قيل : يا رسول الله، فما كان سبب هؤلاء إذ(٢١) مُسخوا ؟، فقال : أما الفيل فكان رجلاً لوطياً، وكان ينكح البهائم، لا يدع رطباً ولا يابساً، فمسخه الله فيلاً. وأما الدب فكان ( رَجُلاً )(٢٢) مُؤنثاً يؤتى، فمسخه الله دباً. وأما الضب فكان أعرابياً(٢٣) يسرق الحاج فمسخه الله ضباً. وأما الأرنب : فكانت امرأة [ قذرة ](٢٤) لا تغتسل(٢٥) من حيض ولا غير ذلك، فمسخها الله أرنباً(٢٦). وأما الخنفساء : فكانت امرأة سحرت ضرتها فمسخها الله خنفساء(٢٧). وأما العنكبوت فكانت امرأة عاصية(٢٨) لزوجها معرضة(٢٩) عنه، مبغضة له، فمسخها الله عنكبوتاً(٣٠). وأما الوطواط : فكان رجلاً(٣١) يسرق الرطب من رؤوس النخيل ليلاً، فمسخه الله وطواطاً، وأما القنفذ(٣٢)، فكان رجلاً سيء الخلق(٣٣)، فمسخه الله قنفذاً(٣٤). وأما العقرب : فكان رجلاً همّازاً لا يسلم من لسانه أحد، فمسخه الله عقرباً(٣٥). وأما [ الدعموص ](٣٦) فكان رجلاً نَمَّاماً يفرق بين الأحبة، فمسخه الله دعموصاً(٣٧). وأما [ الجريث ](٣٨) : فكان رجلاً ديوثاً(٣٩) يدعو الرجال(٤٠) إلى حليلته(٤١) فمسخه الله [ جريثاً ](٤٢). وأما القردة : فالذين تعدوا في السبت من بني إسرائيل. وأما الخنازير : فالذين سألوا عيسى(٤٣) نزول المائدة ثم كانوا بعد نزولها أشد ما يكونوا(٤٤) تكذيباً(٤٥). وأما سهيل : فرجل عَشَّار كان باليمن(٤٦) متعدّياً فمسخه الله شهاباً(٤٧)، -وروي أن ( رسول الله ﷺ )(٤٨) يلعنه(٤٩) إذا رآه-.
وأما الزهرة : فامرأة افتتن(٥٠) بها هاروت وماروت، فمسخها(٥١) الله شهاباً(٥٢).
وسورة المائدة من آخر ما نزل من القرآن(٥٣). وروي أن فيها إحدى(٥٤) وعشرين فريضة ليست في شيء من القرآن وهي : المنخنقة، والموقوذة، والمتردية، والنطيحة، وما أكل السبع إلا ما ذكيتم، وما ذبح على النصب، وأن تستقسموا بالأزلام، وما علمتم من الجوارح مكلبين، وطعام الذين أوتوا الكتاب(٥٥) حلٌّ لكم، وطعامكم حلٌّ لهم، ( وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ المُومِنَاتِ )(٥٦) والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب(٥٧) من قبلكم، وتمام الطهور، والسارق والسارقة، وآية المحاربين، ولا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم، وكفارة الإيمان(٥٨)، وتحريم الخمر، وتحريم الصيد في الحرم، وما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام، وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : المائدة آخر سورة نزلت(٥٩) جملة، فما وجدتم فيها من حلال فاستحلوه، وما وجدتم فيها من حرام فحرموه(٦٠).
وروي عن النبي ﷺ أنه قال : سورة المائدة تدعى في ملكوت الله : المنقذة، تنقذ صاحبها من أيدي ملائكة العذاب وتخلصه(٦١). وقد اختلف هل فيها منسوخ ( أولا )(٦٢)، وقد ذكرنا ذلك في [ موضعه ](٦٣).
١ - ب د: يولون..
٢ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٩٦ و٤٩٧..
٣ - ب ج د: وقال..
٤ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٩٨..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٩٧، وفي إعراب النحاس ١/٥١٤: "على إضمار مبتدأ"..
٦ - الظاهر من الخرم في "أ" أنها كما أثبت. د: تقدمت..
٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٩٧، ومعاني الزجاج ٢/١٩٩، وإعراب مكي ٢٣٥، وإعراب العكبري ٤٥٤..
٨ - انظر: المصدر السابق..
٩ - ب: بمعنى. ج د: فمعنى..
١٠ - المائدة: ٦٦..
١١ - انظر: مسخهم في المحرر ٥/١٦٥، والتفسير الكبير ١٢/٦٣ و٦٤، وأحكام القرطبي ٦/٢٥٢..
١٢ - ساقطة من ب ج د. وفي هامش "د": "هنا: انظر: عدد الممسوخ وأسماءهم وفعلهم حتى مسخوا. الحمد لله الذي منّ علينا برحمته وبمحمد صلى الله عليه وسلم"..
١٣ - ب: عن ابن..
١٤ - ب: الوصواط. ج: الوطواس..
١٥ - ب ج د: القنفود..
١٦ - في اللسان: دعمص: "الدُّعْموص: دُوَيْبَّة صغيرة تكون في مستنقع الماء... والجمع: الدَّعاميص والدَّعامِصُ"..
١٧ - هي في "ب" غير منقوطة الياء، أ: الجديث. ج: الحدية. د: الأحدية. والجِرِّيث: "نوع من السمك يشبه الحيات" اللسان: جر. وفي المتلقى ٣/١٢٨: "الخريت... قال ابن حبيب: أنا أكرهه، لأنه يقال: إنه من الممسوخ"، ولم أعثر على "الخريت" وهو كما أثبت..
١٨ - ساقطة من د..
١٩ - "وسهيل": كوكب يمانٍ. الأزهري. سهيل كوكب لا يُرى بخراسان ويُرى بالعراق". اللسان: سهل..
٢٠ - "والزهرة –بفتح الهاء-: هذا الكوكب الأبيض" اللسان: زهر..
٢١ - د: حتى..
٢٢ - ساقطة من ج ود..
٢٣ - ج د: أعربياً..
٢٤ - أ: قذيرة..
٢٥ - ب: تغتسل..
٢٦ - ب ج د: أرنب..
٢٧ - ج د: خنفوسا..
٢٨ - ج: عاصة. د: عاصت..
٢٩ - ج: فعرضت..
٣٠ - د: عنكوت..
٣١ - د: رجل..
٣٢ - ج د: القنفود..
٣٣ - ب د: الحلق..
٣٤ - ب د: قنفوداً..
٣٥ - د: عقرب..
٣٦ - أ: الدعموس..
٣٧ - أ: دعموساً. ب: دغموساً..
٣٨ - أ: الجديث. ب: الجدية. ج د: الحدية. وانظر: التعليق عليه قبل قليل..
٣٩ - ب ج د: ديوتا..
٤٠ - د: الرحال..
٤١ - ب: وحليلته..
٤٢ - أ: جديثاً. ب: حدنيا. ج د: حدية..
٤٣ - ب ج: عيسى بن مريم..
٤٤ - ب ج د: كانوا..
٤٥ - د: تكذيب..
٤٦ - ب: في اليمن..
٤٧ - "قال الليث: بلغنا أن سهيلاً كان عشّاراً على طريق اليمن ظلوماً، فمسخه الله كوكباً" اللسان: سهل..
٤٨ - ج: النبي..
٤٩ - ب ج د: كان يلعنه..
٥٠ - ب ج د: فتن..
٥١ - فمسخه..
٥٢ - لم أعثر عليه بكامله، وانظر: الحديث عن سهيل والزهرة في تمييز الطيب من الخبيث ١٤٧، ٢٠٤..
٥٣ - هو قول عائشة وابن عمرو في الدر ٣/٣..
٥٤ - ب: أحد..
٥٥ - ج د: الكتب..
٥٦ - ساقطة من أ..
٥٧ - ج د: الكتب..
٥٨ - ج: الأيام..
٥٩ - ساقطة من ج د..
٦٠ - انظر: قول عائشة لجبير مسنداً في الدر ٣/٣. وقد سبق ذكر قول بعض العلماء –بأن في المائدة ثمان عشرة فريضة- في أواخر تفسير الآية ٤ من المائدة والتعليق عليه..
٦١ - انظر: المحرر ٥/٥، وأحكام القرطبي ٦/٣٠ من غير ذكر: "وتخلصه"، وفي تفسير المائدة٢: "ملكوت السموات"..
٦٢ - ج د: أولى..
٦٣ - أ: مواضعه. وبعدها في ب ج: تم الجزء. وانظر: ما يتعلق بالنسخ في سورة المائدة في تفسير الآية ٣ من المائدة، وفي ناسخ مكي ٢٥٥ وما بعدها..
٢ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٩٦ و٤٩٧..
٣ - ب ج د: وقال..
٤ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٩٨..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٩٧، وفي إعراب النحاس ١/٥١٤: "على إضمار مبتدأ"..
٦ - الظاهر من الخرم في "أ" أنها كما أثبت. د: تقدمت..
٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٩٧، ومعاني الزجاج ٢/١٩٩، وإعراب مكي ٢٣٥، وإعراب العكبري ٤٥٤..
٨ - انظر: المصدر السابق..
٩ - ب: بمعنى. ج د: فمعنى..
١٠ - المائدة: ٦٦..
١١ - انظر: مسخهم في المحرر ٥/١٦٥، والتفسير الكبير ١٢/٦٣ و٦٤، وأحكام القرطبي ٦/٢٥٢..
١٢ - ساقطة من ب ج د. وفي هامش "د": "هنا: انظر: عدد الممسوخ وأسماءهم وفعلهم حتى مسخوا. الحمد لله الذي منّ علينا برحمته وبمحمد صلى الله عليه وسلم"..
١٣ - ب: عن ابن..
١٤ - ب: الوصواط. ج: الوطواس..
١٥ - ب ج د: القنفود..
١٦ - في اللسان: دعمص: "الدُّعْموص: دُوَيْبَّة صغيرة تكون في مستنقع الماء... والجمع: الدَّعاميص والدَّعامِصُ"..
١٧ - هي في "ب" غير منقوطة الياء، أ: الجديث. ج: الحدية. د: الأحدية. والجِرِّيث: "نوع من السمك يشبه الحيات" اللسان: جر. وفي المتلقى ٣/١٢٨: "الخريت... قال ابن حبيب: أنا أكرهه، لأنه يقال: إنه من الممسوخ"، ولم أعثر على "الخريت" وهو كما أثبت..
١٨ - ساقطة من د..
١٩ - "وسهيل": كوكب يمانٍ. الأزهري. سهيل كوكب لا يُرى بخراسان ويُرى بالعراق". اللسان: سهل..
٢٠ - "والزهرة –بفتح الهاء-: هذا الكوكب الأبيض" اللسان: زهر..
٢١ - د: حتى..
٢٢ - ساقطة من ج ود..
٢٣ - ج د: أعربياً..
٢٤ - أ: قذيرة..
٢٥ - ب: تغتسل..
٢٦ - ب ج د: أرنب..
٢٧ - ج د: خنفوسا..
٢٨ - ج: عاصة. د: عاصت..
٢٩ - ج: فعرضت..
٣٠ - د: عنكوت..
٣١ - د: رجل..
٣٢ - ج د: القنفود..
٣٣ - ب د: الحلق..
٣٤ - ب د: قنفوداً..
٣٥ - د: عقرب..
٣٦ - أ: الدعموس..
٣٧ - أ: دعموساً. ب: دغموساً..
٣٨ - أ: الجديث. ب: الجدية. ج د: الحدية. وانظر: التعليق عليه قبل قليل..
٣٩ - ب ج د: ديوتا..
٤٠ - د: الرحال..
٤١ - ب: وحليلته..
٤٢ - أ: جديثاً. ب: حدنيا. ج د: حدية..
٤٣ - ب ج: عيسى بن مريم..
٤٤ - ب ج د: كانوا..
٤٥ - د: تكذيب..
٤٦ - ب: في اليمن..
٤٧ - "قال الليث: بلغنا أن سهيلاً كان عشّاراً على طريق اليمن ظلوماً، فمسخه الله كوكباً" اللسان: سهل..
٤٨ - ج: النبي..
٤٩ - ب ج د: كان يلعنه..
٥٠ - ب ج د: فتن..
٥١ - فمسخه..
٥٢ - لم أعثر عليه بكامله، وانظر: الحديث عن سهيل والزهرة في تمييز الطيب من الخبيث ١٤٧، ٢٠٤..
٥٣ - هو قول عائشة وابن عمرو في الدر ٣/٣..
٥٤ - ب: أحد..
٥٥ - ج د: الكتب..
٥٦ - ساقطة من أ..
٥٧ - ج د: الكتب..
٥٨ - ج: الأيام..
٥٩ - ساقطة من ج د..
٦٠ - انظر: قول عائشة لجبير مسنداً في الدر ٣/٣. وقد سبق ذكر قول بعض العلماء –بأن في المائدة ثمان عشرة فريضة- في أواخر تفسير الآية ٤ من المائدة والتعليق عليه..
٦١ - انظر: المحرر ٥/٥، وأحكام القرطبي ٦/٣٠ من غير ذكر: "وتخلصه"، وفي تفسير المائدة٢: "ملكوت السموات"..
٦٢ - ج د: أولى..
٦٣ - أ: مواضعه. وبعدها في ب ج: تم الجزء. وانظر: ما يتعلق بالنسخ في سورة المائدة في تفسير الآية ٣ من المائدة، وفي ناسخ مكي ٢٥٥ وما بعدها..