التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول﴾ الآية : هي في النجاشي، وفي الوفد الذين بعثهم إلى رسول الله ﷺ، وهو سبعون رجلا، فقرأ عليهم رسول الله ﷺ القرآن فبكوا كما بكى النجاشي حين قرأ عليه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه سورة مريم، وقال السهيلي : نزلت في وفد نجران، وكانوا نصارى عشرين رجلا، فلما سمعوا القرآن بكوا.
﴿مما عرفوا من الحق﴾ من الأولى سببية والثانية بيان للجنس ﴿آمنا﴾ أي : بالقرآن من عند الله.
﴿مع الشاهدين﴾ أي : مع المسلمين، وكذلك مع القوم الصالحين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى