الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم نعتهم تعالى ذكره في الآية الأخرى فقال :( وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنُهُم تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الحَقِّ ](١) ) يعني الرهبان والقسيسين الذين أتوا(٢) من عند النجاشي، فقرأ الني ﷺ ( يَسِ )(٣) ففاضت أعينهم لما سمعوا الحق وعرفوه(٤).
ومعنى :( فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ) : قال ابن عباس : مع محمد وأمته، لأنهم شهدوا أنه قد بلغ، وأن الرسل كما قال :( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمُ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً )(٥).
١ - ساقطة من ب ج د..
٢ - ج: أوتوا..
٣ - ب د: بيس، ج: سورة يس..
٤ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٥٠٥ وما بعدها..
٥ - البقرة: ١٤٢. وانظر: تفسير الطبري ١٠/٥٠٩ و٥١٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى