النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
وفي قوله تعالى :﴿فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ وجهان :
أحدهما : مع أمة محمد ﷺ الذين يشهدون بالحق، كما قال تعالى :﴿لِتَكُونُوا شُهَدَءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣]، قاله ابن عباس، وابن جريج.
والثاني : يعني الذين يشهدون بالإِيمان، قاله الحسن.
أحدهما : مع أمة محمد ﷺ الذين يشهدون بالحق، كما قال تعالى :﴿لِتَكُونُوا شُهَدَءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣]، قاله ابن عباس، وابن جريج.
والثاني : يعني الذين يشهدون بالإِيمان، قاله الحسن.