كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُواْ﴾ ؛ أي جازَاهم اللهُ بأنْ أوجبَ لهم الجنةَ في الآخرةِ بقولهم (رَبَّنَا آمَنَّا)، وقولِهم :(وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ باللهِ). ﴿جَنَّاتٍ﴾ ؛ أي بساتين، ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾ ؛ تجري من تحت شجرِها ومساكنها وغُرَفِها أنْهَارُ الماءِ والعسل والخمرِ واللبن، ﴿خَالِدِينَ فِيهَا وَذالِكَ جَزَآءُ الْمُحْسِنِينَ﴾ ؛ أي ذلك الثوابُ جزاءُ الموحِّدين المخلصين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى