معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأثابهم الله﴾، أعطاهم الله.
قوله تعالى :﴿بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾، وإنما أنجح قولهم وعلق الثواب بالقول لاقترانه بالإخلاص، بدليل قوله تعالى :﴿وذلك جزاء المحسنين﴾، يعني : الموحدين المؤمنين، وقوله من قبل :﴿ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق﴾، يدل على أن الإخلاص والمعرفة بالقلب مع القول يكون إيماناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى