لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لمَّا صَدَقَتْ آمالهم قابلها بالتحقيق، سُنَّةً منه - سبحانه - ألا يخيب راجيه، ولا يرد مؤمليه، وإنما علَّق الثواب على قولِ القلب الذي هو شهادةٌ عن شهوده، فأمّا النظر المنفردُ عن البصيرةِ فلا ثوابَ عليه ولا إيجاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى