التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿فأثابهم الله﴾أي جزاهم الله ﴿بما قالوا﴾ بعد خلوص الاعتقاد المدلول عليه بقوله ﴿ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق﴾ وقيل : القول يستعمل في قول عن اعتقاد يقال هذا قول فلان أي معتقده﴿جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك﴾الجنات﴿جزاء المحسنين﴾الذين يعبدون الله تعالى بكمال الخشوع والحضور، قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم :( الإحسان أن تعبد ربك كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )(١)
١ أخرجه البخاري في كتاب: الإيمان، باب: سؤال جبرائيل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة(٥٠) وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: بيان الإيمان والإحسان (٩)..