البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿فأثابهم الله﴾ أي : جازاهم ﴿بما قالوا﴾ واعتقدوا، ﴿جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين﴾ الذين اعتادوا الإحسان في جميع الأمور، أو الذين أحسنوا النظر وأتقنوا العمل.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : أشد الناس إنكارًا على الفقراء، وأشدهم عداوة لهم، من تقدم في أسلافه رئاسة علم أو جاه أو صلاح أو نسبة شرف، وأقرب الناس مودة لهم من لم يتقدم له شيء من ذلك، فالعوام أقرب وأسهل للدخول في طريق الخصوص من غيرهم. والله تعالى أعلم.