بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فقال :﴿فَأَثَابَهُمُ الله بِمَا قَالُواْ﴾ من التوحيد، ﴿جنات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا وذلك جَزَاء المحسنين﴾ يعني : ثواب الموحدين المطيعين.
وقد احتج بعض الناس بهذه الآية، أن الإيمان هو مجرد القول، لأنه قال :﴿فَأَثَابَهُمُ الله بِمَا قَالُواْ﴾ ولكن لا حجة لهم فيها، لأن قولهم كان مع التصديق، والقول بغير التصديق، لا يكون إيماناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى