إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَأَثَابَهُمُ الله بِمَا قَالُوا﴾ أي عن اعتقاد، من قولك : هذا قول فلان أي مُعتقدُه، وقرئ ( فآتاهم الله ) ﴿جنات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا وذلك جَزَاء المحسنين﴾ أي الذين أحسنوا النظر والعمل أو الذين اعتادوا الإحسان في الأمور، والآيات الأربع، رُوي ( أنها نزلت في النجاشي وأصحابه بعث إليه رسول الله ﷺ بكتابه فقرأه ثم دعا جعفرَ بن أبي طالب والمهاجرين معه وأحضر القسيسين والرهبان، فأمر جعفر أن يقرأ عليهم القرآن فقرأ سورة مريمَ، فبكَوْا وآمنوا بالقرآن )، وقيل : نزلت في ثلاثين أو سبعين رجلاً من قومه وفدوا على رسولِ الله ﷺ فقرأ عليهم سورة مريم فبكَوا وآمنوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى