تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿لا تُحرّموا﴾ الأموال بالغصب فتصير حراماً، أو نزلت. . . .
قوله عز وجل :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تُحرّموا طيبات ما أحلّ الله لكم﴾ فيه تأويلان، أحدهما : أنه اغتصاب الأموال المستطابة فتصير بالغصب حراما وقد كان يمكنهم الوصول إليها بسبب مباح قاله بعض البصريين، والثاني : أنه تحريم ما أُبيح لهم من الطيبات، وسبب ذلك أنّ جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ منهم علي –عليه السلام- وعثمان بن مظعون وابن مسعود وابن عمر همّوا بصيام الدهر وقيام الليل واعتزال النساء وجبّ أنفسهم وتحريم الطيبات من الطعام عليهم فأنزل الله-تعالى- فيهم.
دلا تُحرّموا طيبات ما أحلّ الله لكم طيّبات ما أحلّ الله لكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين } فيه أربعة تأويلا، أحدها : لا تعتدوا بالغصب للأموال التي هي عليكم حرام، والثاني : أنه رد بالاعتداء ما همّ به عثمان بن مظعون من جبِّ نفسه قاله السدي، والثالث : أنه ما كانت الجماعة همت به من تحريم النساء والطعام واللباس والنوم قاله عكرمة، والرابع : هو تجاوز الحلال إلى الحرام قاله الحسن.
قوله عز وجل :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تُحرّموا طيبات ما أحلّ الله لكم﴾ فيه تأويلان، أحدهما : أنه اغتصاب الأموال المستطابة فتصير بالغصب حراما وقد كان يمكنهم الوصول إليها بسبب مباح قاله بعض البصريين، والثاني : أنه تحريم ما أُبيح لهم من الطيبات، وسبب ذلك أنّ جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ منهم علي –عليه السلام- وعثمان بن مظعون وابن مسعود وابن عمر همّوا بصيام الدهر وقيام الليل واعتزال النساء وجبّ أنفسهم وتحريم الطيبات من الطعام عليهم فأنزل الله-تعالى- فيهم.
دلا تُحرّموا طيبات ما أحلّ الله لكم طيّبات ما أحلّ الله لكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين } فيه أربعة تأويلا، أحدها : لا تعتدوا بالغصب للأموال التي هي عليكم حرام، والثاني : أنه رد بالاعتداء ما همّ به عثمان بن مظعون من جبِّ نفسه قاله السدي، والثالث : أنه ما كانت الجماعة همت به من تحريم النساء والطعام واللباس والنوم قاله عكرمة، والرابع : هو تجاوز الحلال إلى الحرام قاله الحسن.