لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
من أمارات السعادة الوقوفُ على حد الأمر ؛ إنْ أَبَاحَ الحقُّ شيئاً قَبِلَه، وقابله بالخشوع، وإنْ خَطَرَ شيئاً وقف ولم يتعرض للجحود.
ومما أباحه من الطيبات الاسترواح إلى نسيم القرب في أوطان الخلوة، وتحريم ذلك : إنْ اسْتَبدَلَ تلك الحالة بالخلطة دون العزلة ؛ والعِشْرَةِ دون الخلوة، وذلك هو العدوان العظيم والخسران المبين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى