فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولكن كثيرا منهم فاسقون﴾ [المائدة: ٨٧]. أي من المنافقين أو اليهود.
إن قلتَ : كلّهم فاسقون، لا كثيرٌ منهم فقط ؟ !
قلتُ : المراد بالفسق، فسقُهم بموالاة المشركين، ودسّ الأخبار إليهم، لا مطلق الفسق، وذلك مخصوص بكثير منهم، وهم المذكورون في قوله تعالى قبل :﴿ترى كثيرا منهم يتولّون الذين كفروا﴾ [المائدة: ٨٠].
إن قلتَ : كلّهم فاسقون، لا كثيرٌ منهم فقط ؟ !
قلتُ : المراد بالفسق، فسقُهم بموالاة المشركين، ودسّ الأخبار إليهم، لا مطلق الفسق، وذلك مخصوص بكثير منهم، وهم المذكورون في قوله تعالى قبل :﴿ترى كثيرا منهم يتولّون الذين كفروا﴾ [المائدة: ٨٠].