الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الله﴾ أي من الوجوه الطيبة التي تسمى رزقاً ﴿حلالا﴾ حال مما رزقكم الله ﴿واتقوا الله﴾ تأكيد للتوصية بما أمر به. وزاده تأكيداً بقوله :﴿الذى أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ لأنّ الإيمان به يوجب التقوى في الانتهاء إلى ما أمر به وعما نهى عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى