الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ } يلقي ﴿بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ كما فعل الأنصاري الذي [ شج ] سعد بن أبي وقاص [ بلحي ] الجمل، ﴿وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ﴾ كما فعل بأضياف عبد الرحمن بن عوف، ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ﴾ أي انتهوا، لفظه استفهام، ومعناه أمر كقوله ﴿فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ﴾ [الأنبياء: ٨٠].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى