بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشيطان أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العداوة والبغضاء فِي الخمر والميسر وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ الله﴾
يعني : عن طاعة الله، ﴿وَعَنِ الصلاة﴾ لأنهم مُنِعوا عن الصلاة إذا كانوا سكارى. ولأنه إذا سكر لا يعقل الطاعة وأداء الصلاة.
ثم قال :﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ﴾ يعني : انتهوا عن شربها، فقال عمر : قد انتهينا يا رب.
وعن عطاء بن يسار : أن رجلاً قال لكعب الأحبار : أحُرِّمت الخمرة في التوراة ؟. قال : نعم هذه الآية ﴿إِنَّمَا الخمر والميسر﴾ مكتوب في التوراة : إنا أنزلنا الحق لنذهب به الباطل، وتبطل به اللعب والدفف والمزامير، والخمر مرة لشاربها، أقسم الله تعالى بعزه وجلاله، أن من انتهكها في الدنيا، أعطشته في الآخرة يوم القيامة، ومن تركها بعدما حرمتها لأسقينها إياه في حظيرة القدس، قيل : وما حظيرة القدس ؟ قال : الله هو القدس، وحظيرته الجنة.
يعني : عن طاعة الله، ﴿وَعَنِ الصلاة﴾ لأنهم مُنِعوا عن الصلاة إذا كانوا سكارى. ولأنه إذا سكر لا يعقل الطاعة وأداء الصلاة.
ثم قال :﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ﴾ يعني : انتهوا عن شربها، فقال عمر : قد انتهينا يا رب.
وعن عطاء بن يسار : أن رجلاً قال لكعب الأحبار : أحُرِّمت الخمرة في التوراة ؟. قال : نعم هذه الآية ﴿إِنَّمَا الخمر والميسر﴾ مكتوب في التوراة : إنا أنزلنا الحق لنذهب به الباطل، وتبطل به اللعب والدفف والمزامير، والخمر مرة لشاربها، أقسم الله تعالى بعزه وجلاله، أن من انتهكها في الدنيا، أعطشته في الآخرة يوم القيامة، ومن تركها بعدما حرمتها لأسقينها إياه في حظيرة القدس، قيل : وما حظيرة القدس ؟ قال : الله هو القدس، وحظيرته الجنة.