تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد ) أي : ليختبرنكم الله بشيء من الصيد، وفائدة البلوى والاختبار : إظهار المطيع من العاصي، وإلا فلا حاجة له إلى البلوى، وسبب هذا : أن رسول الله ﷺ لما نزل بالحديبية مع أصحابه، وكانوا محرمين، كان يدنوا منهم الصيود والوحوش ؛ فهموا بالأخذ ؛ فنزلت الآية.
( تناله أيديكم ) يعني : في صغار الصيود ( ورماحكم ) يعني : من كبار الوحوش، قال مجاهد ( تناله أيديكم ) يعني : الفرخ والبيض ( ورماحكم ) يعني : الصيود الكبار.
( ليعلم الله من يخافه بالغيب ) قيل : معناه : ليعلم الله من يخافه بالغيب، فيعامله معاملة من يطلب العلم للعمل ؛ إظهار للعدل، وقيل : معناه : ليرى من يخافه بالغيب، وقوله :( من يخافه بالغيب ) هو أن يخاف الله وهو لا يراه ( فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ).
( تناله أيديكم ) يعني : في صغار الصيود ( ورماحكم ) يعني : من كبار الوحوش، قال مجاهد ( تناله أيديكم ) يعني : الفرخ والبيض ( ورماحكم ) يعني : الصيود الكبار.
( ليعلم الله من يخافه بالغيب ) قيل : معناه : ليعلم الله من يخافه بالغيب، فيعامله معاملة من يطلب العلم للعمل ؛ إظهار للعدل، وقيل : معناه : ليرى من يخافه بالغيب، وقوله :( من يخافه بالغيب ) هو أن يخاف الله وهو لا يراه ( فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ).