تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، أخبرني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿ليبلونكم الله﴾ يعني ليبتلينكم يعني : المؤمنين.
قوله تعالى :﴿بشيء من الصيد﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ليبلونكم الله بشيء من الصيد﴾ منالة أيديكم ورماحكم، قال : هو الضعيف من الصيد وصغيره يبتلى الله به من عباده في إحرامهم حتى لو شاؤوا تناولوه بأيديهم فنهاهم الله أن يقربوه.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع وأبو نعيم قالا، ثنا سفيان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، ﴿ليبلونكم الله بشيء من الصيد﴾ قال : مالا يطيق أن يفر.
قوله تعالى :﴿تناله أيديكم﴾
أخبرنا محمد بن حماد أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي، ثنا عبد الرزاق أنبا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم﴾ قال : أخذكم إياهن بأيديكم من بيضهن وفراخهن.
قوله تعالى :﴿ورماحكم﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿ورماحاكم﴾ قال : والرماح رماحكم، فقال : كبير الصيد.
مجاهد قوله ﴿ورماحكم﴾ قال : ورماحكم، فقال : كبار الصيد.
أخبرنا محمد بن حماد فيما كتب إلي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال :﴿أيديكم ورماحكم﴾ قال : ورماحكم ما رميت أو قطعت.
قوله تعالى :﴿ليعلم الله من يخافه بالغيب﴾
حدثنا أبي، ثنا صفوان المؤذن، ثنا الوليد، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، في قوله :﴿ليبلونكم الله بشيء من الصيد﴾ قال : أنزلت في عمرة الحديبية فكانت الوحش والطير والصيد يغشاهم في رحالهم لم يروا مثله قط فيما خلا، فنهاهم الله عن قتله، وهم محرمون، ليعلم الله من يخافه بالغيب.
قوله تعالى :﴿فمن اعتدى بعد ذلك﴾
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن أسباط، عن السدى، عن أبي مالك، قوله :﴿بعد ذلك﴾ يعني : بعد هذا. قوله تعالى :﴿فله عذاب أليم﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو حذيفة، ثنا شبل، عن قيس بن سعيد، أن ابن عباس كان يقول ﴿عذاب أليم﴾ أن يوسع ظهره وبطنه جلدا ويسلب ثيابه.
حدثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر العدني، قال : قال : سفيان : قال مجاهد :﴿فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم﴾ قال : هي موجبة.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، أخبرني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿ليبلونكم الله﴾ يعني ليبتلينكم يعني : المؤمنين.
قوله تعالى :﴿بشيء من الصيد﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ليبلونكم الله بشيء من الصيد﴾ منالة أيديكم ورماحكم، قال : هو الضعيف من الصيد وصغيره يبتلى الله به من عباده في إحرامهم حتى لو شاؤوا تناولوه بأيديهم فنهاهم الله أن يقربوه.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع وأبو نعيم قالا، ثنا سفيان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، ﴿ليبلونكم الله بشيء من الصيد﴾ قال : مالا يطيق أن يفر.
قوله تعالى :﴿تناله أيديكم﴾
أخبرنا محمد بن حماد أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي، ثنا عبد الرزاق أنبا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم﴾ قال : أخذكم إياهن بأيديكم من بيضهن وفراخهن.
قوله تعالى :﴿ورماحكم﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿ورماحاكم﴾ قال : والرماح رماحكم، فقال : كبير الصيد.
مجاهد قوله ﴿ورماحكم﴾ قال : ورماحكم، فقال : كبار الصيد.
أخبرنا محمد بن حماد فيما كتب إلي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال :﴿أيديكم ورماحكم﴾ قال : ورماحكم ما رميت أو قطعت.
قوله تعالى :﴿ليعلم الله من يخافه بالغيب﴾
حدثنا أبي، ثنا صفوان المؤذن، ثنا الوليد، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، في قوله :﴿ليبلونكم الله بشيء من الصيد﴾ قال : أنزلت في عمرة الحديبية فكانت الوحش والطير والصيد يغشاهم في رحالهم لم يروا مثله قط فيما خلا، فنهاهم الله عن قتله، وهم محرمون، ليعلم الله من يخافه بالغيب.
قوله تعالى :﴿فمن اعتدى بعد ذلك﴾
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن أسباط، عن السدى، عن أبي مالك، قوله :﴿بعد ذلك﴾ يعني : بعد هذا. قوله تعالى :﴿فله عذاب أليم﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو حذيفة، ثنا شبل، عن قيس بن سعيد، أن ابن عباس كان يقول ﴿عذاب أليم﴾ أن يوسع ظهره وبطنه جلدا ويسلب ثيابه.
حدثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر العدني، قال : قال : سفيان : قال مجاهد :﴿فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم﴾ قال : هي موجبة.