بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿يا أيها الذين آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ الله بِشَيْء مّنَ الصيد﴾
يعني : ليختبرنّكم الله. والاختبار من الله هو إظهار ما علم منهم بشيء من الصيد. يعني : ببعض الصيد. فتبعيضه يحتمل أن يكون معناه : ما داموا في الإحرام، فيكون ذلك بعض الصيد، ويحتمل أن يكون على معنى التخصيص، يحمل ذلك على وجه تبيين جنس من الأجناس كما قال :﴿ذلك وَمَن يُعَظِّمْ حرمات الله فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأنعام إِلاَّ مَا يتلى عَلَيْكُمْ فاجتنبوا الرجس مِنَ الأوثان واجتنبوا قَوْلَ الزور﴾ [الحج: ٣٠] ويحتمل بعض الصيد، يعني صيد البر دون صيد البحر، ﴿تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ﴾ يعني : تأخذونه بأيديكم بغير سلاح، مثل البيض والفراخ، ﴿ورماحكم﴾ يعني : تأخذونه بسلاحكم، وهو الكبار من الصيد، ﴿لِيَعْلَمَ الله مَن يَخَافُهُ بالغيب﴾ يعني : يميز الله من يخاف من الذين لا يخافون.
وبيّن فضل الخائفين :﴿فَمَنِ اعتدى بَعْدَ ذلك﴾ يعني : من أخذ الصيد بعد النهي ﴿فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ يعني : وجيع يعني الكفارة والتعذيب في الدنيا والآخرة، والعذاب إن مات بغير توبة.
﴿يا أيها الذين آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ الله بِشَيْء مّنَ الصيد﴾
يعني : ليختبرنّكم الله. والاختبار من الله هو إظهار ما علم منهم بشيء من الصيد. يعني : ببعض الصيد. فتبعيضه يحتمل أن يكون معناه : ما داموا في الإحرام، فيكون ذلك بعض الصيد، ويحتمل أن يكون على معنى التخصيص، يحمل ذلك على وجه تبيين جنس من الأجناس كما قال :﴿ذلك وَمَن يُعَظِّمْ حرمات الله فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأنعام إِلاَّ مَا يتلى عَلَيْكُمْ فاجتنبوا الرجس مِنَ الأوثان واجتنبوا قَوْلَ الزور﴾ [الحج: ٣٠] ويحتمل بعض الصيد، يعني صيد البر دون صيد البحر، ﴿تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ﴾ يعني : تأخذونه بأيديكم بغير سلاح، مثل البيض والفراخ، ﴿ورماحكم﴾ يعني : تأخذونه بسلاحكم، وهو الكبار من الصيد، ﴿لِيَعْلَمَ الله مَن يَخَافُهُ بالغيب﴾ يعني : يميز الله من يخاف من الذين لا يخافون.
وبيّن فضل الخائفين :﴿فَمَنِ اعتدى بَعْدَ ذلك﴾ يعني : من أخذ الصيد بعد النهي ﴿فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ يعني : وجيع يعني الكفارة والتعذيب في الدنيا والآخرة، والعذاب إن مات بغير توبة.