الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد﴾ كان هذا عام الحديبية كانت الوحش والطير تغشاهم في رحالهم كثيرة وهم محرمون ابتلاء من الله تعالى ﴿تناله أيديكم﴾ يعني الفراخ والصغار ﴿ورماحكم﴾ يعني الكبار ﴿ليعلم الله﴾ ليرى الله ﴿من يخافه بالغيب﴾ أي من يخاف الله ولم يره ﴿فمن اعتدى﴾ ظلم بأخذ الصيد ﴿بعد ذلك﴾ بعد النهي ﴿فله عذاب أليم﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى