التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - حسن عاقبة المؤمنين، وسوء عاقبة الكافرين فقال - تعالى - ﴿وَعَدَ الله﴾ بفضله وإحسانه ﴿الذين آمَنُواْ﴾ إيمانا حقا ﴿وَعَمِلُواْ﴾ الأعمال ﴿الصالحات﴾ التي نالوا بها رضا الله، وعدهم بأن ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ﴾ عظيمة ولهم ﴿وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ لا يعرف مقداره إلا هو - سبحانه –

تفسير هذه الآية من كتب أخرى