بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم بيّن ثواب من عمل بطاعته فقال :﴿وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ يعني الطاعات ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ يعني ثواب عظيم في الجنة. ويقال : إن أهل مكة قالوا بعدما أسلموا : ما لنا في الآخرة وقد أخرجناك وأصحابك. فقالوا :﴿وعد الله الذين آمنوا﴾ بالله وبمحمد ﷺ ﴿وعملوا الصالحات﴾ بعد الإسلام ﴿لهم مغفرة﴾ لما فعلوا في حال الشرك ﴿وأجر عظيم﴾ في الآخرة.