إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وحيث كان مضمونُها منبئاً عن الوعد والوعيد عقَّب بالوعد لمن يُحافظ على طاعته تعالى وبالوعيد لمن يُخِلُّ بها فقيل :﴿وَعَدَ الله الذين آمنوا وَعَمِلُوا الصالحات﴾ التي من جملتها العدل والتقوى. ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ حُذفَ ثانِيَ مفعولي وَعَدَ استغناءً عنه بهذه الجملة، فإنه استئنافٌ مبيِّنٌ له ؛ وقيل : الجملةُ في موقع المفعول، فإن الوعدَ ضربٌ من القول، فكأنه قيل : وعدَهم هذا القولَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى