أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ما أغنى عنه ماله﴾ : أي أي شيء أغنى عنه ماله لما سخط الله تعالى عليه وعذبه في الدنيا والآخرة.
﴿وما كسب﴾ : أي من المال والولد وغيرها.

المعنى :


وقوله ﴿ما أغنى عنه ماله وما كسب﴾ أي لما سخط الله عليه وادخله ناره لم يغن عنه، أي لم يدفع عنه العذاب ماله ولا ولده.

الهداية :

من الهداية :


- لا يغني المال ولا الولد عن العبد شيئا من عذاب الله إذا عمل بمساخطة وترك مراضيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى