كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ ؛ أي لا تنفعهُ كثرة مالهِ في الآخرة ولا ينفعهُ ما أعَدَّ من الكَيدِ والحِيَلِ. وَقِيْلَ : معناهُ : ما أغنَى عنه مالهُ وولده، سُمِّي الولدُ كَسْباً ؛ لأن ولدَ الرجُل من كسبهِ، قال ﷺ :" إنَّ أفْضَلَ مَا أكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبهِ، وَإنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبهِ ".