الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم عن عائشة قالت : إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإن ابنه من كسبه، ثم قرأ ﴿ما أغنى عنه ماله وما كسب﴾ قالت : وما كسب ولده.
وأخرج عبد الرزاق عن عطاء قال : كان يقال :﴿ما أغنى عنه ماله وما كسب﴾، وولده كسبه، ومجاهد وعائشة قالاه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وأخرج الطبراني عن قتادة قال : كانت رقيه بنت النبي ﷺ عند عتبة بن أبي لهب، فلما أنزل الله ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ سأل النبي ﷺ طلاق رقية، فطلقها، فتزوّجها عثمان.
وأخرج الطبراني عن قتادة قال : تزوّج أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ عتيبة بن أبي لهب، وكانت رقية عند أخيه عتبة بن أبي لهب، فلما أنزل الله ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ قال أبو لهب لابنيه عتيبة وعتبة : رأسي من رأسكما حرام إن لم تطلقا بنتي محمد، وقالت أمهما بنت حرب بن أميه، وهي حمالة الحطب : طلقاهما، فإنهما قد صبتا، فطلقاهما.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد أن امرأة أبي لهب كانت تلقي في طريق النبي ﷺ الشوك، فنزلت ﴿تبت يدا أبي لهب﴾، ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ فلما نزلت بلغ امرأة أبي لهب أن النبي يهجوك، قالت : علام يهجوني ؟ هل رأيتموني كما قال محمد أحمل حطباً في جيدي حبل من مسد ؟ فمكثت، ثم أتته فقالت : إن ربك قلاك وودعك، فأنزل الله ﴿والضحى﴾ [الضحى: ١] إلى ﴿وما قلى﴾ [الضحى: ٣].
وأخرج الطبراني عن قتادة قال : كانت رقيه بنت النبي ﷺ عند عتبة بن أبي لهب، فلما أنزل الله ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ سأل النبي ﷺ طلاق رقية، فطلقها، فتزوّجها عثمان.
وأخرج الطبراني عن قتادة قال : تزوّج أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ عتيبة بن أبي لهب، وكانت رقية عند أخيه عتبة بن أبي لهب، فلما أنزل الله ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ قال أبو لهب لابنيه عتيبة وعتبة : رأسي من رأسكما حرام إن لم تطلقا بنتي محمد، وقالت أمهما بنت حرب بن أميه، وهي حمالة الحطب : طلقاهما، فإنهما قد صبتا، فطلقاهما.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد أن امرأة أبي لهب كانت تلقي في طريق النبي ﷺ الشوك، فنزلت ﴿تبت يدا أبي لهب﴾، ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ فلما نزلت بلغ امرأة أبي لهب أن النبي يهجوك، قالت : علام يهجوني ؟ هل رأيتموني كما قال محمد أحمل حطباً في جيدي حبل من مسد ؟ فمكثت، ثم أتته فقالت : إن ربك قلاك وودعك، فأنزل الله ﴿والضحى﴾ [الضحى: ١] إلى ﴿وما قلى﴾ [الضحى: ٣].
وأخرج عبد الرزاق عن عطاء قال : كان يقال :﴿ما أغنى عنه ماله وما كسب﴾، وولده كسبه، ومجاهد وعائشة قالاه.
وأخرج الطبراني عن قتادة قال : تزوّج أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ عتيبة بن أبي لهب، وكانت رقية عند أخيه عتبة بن أبي لهب، فلما أنزل الله ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ قال أبو لهب لابنيه عتيبة وعتبة : رأسي من رأسكما حرام إن لم تطلقا بنتي محمد، وقالت أمهما بنت حرب بن أميه، وهي حمالة الحطب : طلقاهما، فإنهما قد صبتا، فطلقاهما.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد أن امرأة أبي لهب كانت تلقي في طريق النبي ﷺ الشوك، فنزلت ﴿تبت يدا أبي لهب﴾، ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ فلما نزلت بلغ امرأة أبي لهب أن النبي يهجوك، قالت : علام يهجوني ؟ هل رأيتموني كما قال محمد أحمل حطباً في جيدي حبل من مسد ؟ فمكثت، ثم أتته فقالت : إن ربك قلاك وودعك، فأنزل الله ﴿والضحى﴾ [الضحى: ١] إلى ﴿وما قلى﴾ [الضحى: ٣].
وأخرج الطبراني عن قتادة قال : كانت رقيه بنت النبي ﷺ عند عتبة بن أبي لهب، فلما أنزل الله ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ سأل النبي ﷺ طلاق رقية، فطلقها، فتزوّجها عثمان.
وأخرج الطبراني عن قتادة قال : تزوّج أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ عتيبة بن أبي لهب، وكانت رقية عند أخيه عتبة بن أبي لهب، فلما أنزل الله ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ قال أبو لهب لابنيه عتيبة وعتبة : رأسي من رأسكما حرام إن لم تطلقا بنتي محمد، وقالت أمهما بنت حرب بن أميه، وهي حمالة الحطب : طلقاهما، فإنهما قد صبتا، فطلقاهما.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد أن امرأة أبي لهب كانت تلقي في طريق النبي ﷺ الشوك، فنزلت ﴿تبت يدا أبي لهب﴾، ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ فلما نزلت بلغ امرأة أبي لهب أن النبي يهجوك، قالت : علام يهجوني ؟ هل رأيتموني كما قال محمد أحمل حطباً في جيدي حبل من مسد ؟ فمكثت، ثم أتته فقالت : إن ربك قلاك وودعك، فأنزل الله ﴿والضحى﴾ [الضحى: ١] إلى ﴿وما قلى﴾ [الضحى: ٣].