بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿مَا أغنى عَنْهُ مَالُهُ﴾ يعني : ما نفعه ماله في الآخرة ؛ إذ كفر في الدنيا ﴿وَمَا كَسَبَ﴾ يعني : ما ينفعه ولده في الآخرة إذا كفر في الدنيا، والكسب أراد به الولد ؛ لأن ولد الرجل من كسبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى