الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿مَا أغنى عَنْهُ مَالُهُ﴾ يحتملُ أن تَكُونَ «ما » نافيةً عَلَى معنى الخبرِ، ويحتملُ أنْ تكون «ما » استفهاميةً عَلَى وَجْهِ التقريرِ، أي : أينَ الغَنَاءُ الذي لِمَالِه وَكَسْبهِ، ﴿وَمَا كَسَبَ﴾ يُرَادُ به عَرَضُ الدنيا، من عَقَارٍ، ونحوه، وقيل : كَسْبُه بَنُوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى