محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ما أغنى عنه ماله وما كسب﴾ أي أي شيء أغنى عنه ماله وما كسبه من سخط الله عليه وخسرانه ؟ فكسبه هو عمله الذي يظن أنه منه على شيء، وقيل : ولده، لقرن الأولاد بالأموال في كثير من الآيات، وكانت العرب تعد أولادها للنائبات كالأموال، فنفى إغناءهما عنه حين حل به التباب.
قال الشهاب : والذي صححه أهل الأثر أولاده -لعنه الله - ثلاثة : معتب وعتبة وهما أسلما، وعتيبة - مصغرا- وهذا هو الذي دعا النبي ﷺ لما جاهر بإيذائه وعداوته، ورد ابنته وطلقها، وقال صلوات الله عليه وسلم :" اللهم سلط عليه كلبا من كلابك "، فأكله السبع في خرجة خرجها إلى الشام، وفيه يقول حسان رضي الله عنه :
ثم قال : ولهب هو أحد هؤلاء فيما قيل. قال الثعالبي : ومنه يعلم أن الأسد يطلق عليه كلب، ولما أضيف إلى الله كان أعظم أفراده.
قال الشهاب : والذي صححه أهل الأثر أولاده -لعنه الله - ثلاثة : معتب وعتبة وهما أسلما، وعتيبة - مصغرا- وهذا هو الذي دعا النبي ﷺ لما جاهر بإيذائه وعداوته، ورد ابنته وطلقها، وقال صلوات الله عليه وسلم :" اللهم سلط عليه كلبا من كلابك "، فأكله السبع في خرجة خرجها إلى الشام، وفيه يقول حسان رضي الله عنه :
| من يرجع العام إلى أهله | فما أكل السبع بالراجع |