صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فويل للمصلين﴾ أي فهلاك وعذاب لمن جمع هذه الخلال الثلاث، بعد ما ذكر من دع اليتيم والبخل بإطعام المسكين.
الأولى : السهو عن الصلاة، بمعنى الغفلة عنها، وعدم المبالاة بها ؛ وذلك بتركها أو بتأخيرها عن أوقاتها، أو بالإخلال بأركانها. وعن ابن عباس : هم المنافقون، يتركون الصلاة إذا غابوا عن الناس، ويصلونها في العلانية إذا حضروا معهم. وقيل : هم الذين لا يرجون لها ثوابا إن صلوا، ولا يخافون عليها عقابا إن تركوا. والثانية : المراءاة بالأعمال طلبا للثناء والمدحة. والثالثة : ما أشير إليه بقوله تعالى :﴿ويمنعون الماعون﴾
الأولى : السهو عن الصلاة، بمعنى الغفلة عنها، وعدم المبالاة بها ؛ وذلك بتركها أو بتأخيرها عن أوقاتها، أو بالإخلال بأركانها. وعن ابن عباس : هم المنافقون، يتركون الصلاة إذا غابوا عن الناس، ويصلونها في العلانية إذا حضروا معهم. وقيل : هم الذين لا يرجون لها ثوابا إن صلوا، ولا يخافون عليها عقابا إن تركوا. والثانية : المراءاة بالأعمال طلبا للثناء والمدحة. والثالثة : ما أشير إليه بقوله تعالى :﴿ويمنعون الماعون﴾