الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾
قال الطبري : حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال : ثنا ابن علية، عن هشام الدستوائي، قال : ثنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، قال : قلت لسعد ﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ قال : أهو ما يحدث به أحدنا نفسه في صلاته ؟ قال : لا، ولكن السهو أن يؤخرها عن وقتها.
وسنده حسن.
قال الطبري : حدثنا ابن بشار، قال : ثنا عبد الرحمان، قال : ثناء سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق ﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ قال : الترك لوقتها.
وسنده صحيح.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :﴿فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ قال : فهم المنافقون، كانوا يراءون الناس بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا، ويمنعونهم العارية بغضا لهم، وهو الماعون.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿عن صلاتهم ساهون﴾ قال : لاهون.
قال الطبري : حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال : ثنا ابن علية، عن هشام الدستوائي، قال : ثنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، قال : قلت لسعد ﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ قال : أهو ما يحدث به أحدنا نفسه في صلاته ؟ قال : لا، ولكن السهو أن يؤخرها عن وقتها.
وسنده حسن.
قال الطبري : حدثنا ابن بشار، قال : ثنا عبد الرحمان، قال : ثناء سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق ﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ قال : الترك لوقتها.
وسنده صحيح.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :﴿فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ قال : فهم المنافقون، كانوا يراءون الناس بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا، ويمنعونهم العارية بغضا لهم، وهو الماعون.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿عن صلاتهم ساهون﴾ قال : لاهون.