تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
﴿فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ [ ٤-٥ ] قال : هم المنافقون، غافلون عن مراعاة أوقات الصلاة ومراعاة حقوقها، وهذا وعيد شديد ؛ إذ ليس كل من كان في صورة المطيعين واقفا مع العابدين، كان مطيعا مقبول العمل. وفي زبور داود عليه السلام : قل للذين يحضرون الكنائس بأبدانهم، ويقفون العباد وقلوبهم في الدنيا : أبي يستخفون ؟ أم إياي يخدعون ؟ وفي الخبر : ليس لأحد من صلاته إلا ما عقل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى