تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وتقديم المسند إليه على الخبر الفعلي في قوله :﴿هم يراءون﴾ لتقوية الحكم، أي تأكيده.
فأما على القول بأن السورة مدنية أو بأن هذه الآيات الثلاث مدنية يكون المراد بالمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون والصلاتِ بعدها : المنافقين، فإطلاق المصلين عليهم بمعنى المتظاهرين بأنهم يصلون وهو من إطلاق الفعل على صورته كقوله تعالى :﴿يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة﴾ [التوبة: ٦٤] أي يظهرون أنهم يحذرون تنزيل سورة.
فأما على القول بأن السورة مدنية أو بأن هذه الآيات الثلاث مدنية يكون المراد بالمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون والصلاتِ بعدها : المنافقين، فإطلاق المصلين عليهم بمعنى المتظاهرين بأنهم يصلون وهو من إطلاق الفعل على صورته كقوله تعالى :﴿يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة﴾ [التوبة: ٦٤] أي يظهرون أنهم يحذرون تنزيل سورة.