غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
ومعنى المفاعلة في المرآة أن المرائي يري الناس عمله، وهم يرونه الثناء عليه والإعجاب به، وقد مر في قوله :﴿رئاء الناس﴾ [النساء: ١٤٢] و ﴿يراءون الناس﴾ [البقرة: ٢٦٤] ولا بأس بالإراءة إذا كان الغرض الاقتداء، أو نفي التهمة واجتناب الرياء صعب إلا على من راض نفسه، وحملها على الإخلاص، ومن هنا قال رسول الله ﷺ :" الرياء أخفى من دبيب النملة السوداء في الليلة المظلمة على المسح الأسود ".
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿بالدين﴾ ه ط لأن قوله ﴿فذلك﴾ كالجزاء لشرط محذوف، أي إن لم تعرفه فهو فلان ﴿اليتيم﴾ ه لا ﴿المسكين﴾ ه ج ﴿للمصلين﴾ ه لا ﴿ساهون﴾ ه لا ﴿يراءون﴾ ه لا ﴿الماعون﴾ ه.