أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ذرني ومن خلقت وحيدا﴾ : أي اتركني ومن خلقته وحيداً منفرداً بلا مال ولا ولد فأنا أكفيكه.

المعنى :


لقد تحمل رسول الله ﷺ عبء الدعوة وأمر بالصبر وشرع ﷺ في إنذار قومه وبدأت المعركة كأحرّ وأشد ما تكون إذ أعلم قومه وهم من هم أنه لا إله إلا الله وأنه هو رسول الله فتصدى له طاغية من أعظم الطغاة ساد الوادي مالاً وولداً وجاهاً عريضا حتى لقب بريحانة قريش هذا هو الوليد بن المغيرة صاحب عشرة رجال من صلبه وآلاف الدنانير من الذهب فلما أرهب رسول الله وأخافه قال له ربّه تبارك وتعالى ﴿ذرني﴾ اي دعني والذي خلقته ﴿وحيدا﴾ فريدا بلا مال ولا ولد.
الهداية :من الهداية :
- المال والبنون والجاه من عوامل الطغيان إلاّ أن يُسلّم الله عبده من فتنتها.
- من أكفر الناس من يعاند في آيات الله يريد صرف الناس عنها وإبطال هدايتها.
- بيان ما ظفر به طاغية قريش الوليد بن المغيرة من لعنة وعذاب شديد.
- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٥- تقرير البعث والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى